بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَللَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ يعني كلهم عبيده وإماؤه، ويقال : هذا موصولاً بالأول، ﴿وكان الله غنياً حميداً﴾ في أفعاله، لأن له ما في السموات وما في الأرض، وهو رازقهم والمدبر في أمورهم. ثم قال :﴿وكفى بالله وَكِيلاً﴾ أي حفيظاً وربّاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى