المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم جاء بعد ذلك قوله ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض، وكفى بالله وكيلاً﴾ مقدمة للوعيد، فهذه وجوه تكرار هذا الخبر الواحد ثلاث مرات متقاربة. وقوله تعالى ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ لفظ عام لكل من أوتيَ كتاباً، فإن وصية الله تعالى عباده بالتقوى لم تزل منذ أوجدهم، و «الوكيل » : القائم بالأمور المنفذ فيها ما رآه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى