فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي عبيدا وملكا قيل تكريرها تعديدا لما هو موجب تقواه لأن التقوى والخشية أصل كل خير، وقيل كلام مبتدأ سيق للمخاطبين توطئة لما بعده من الشرطية غير داخل تحت القول المحكي ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ أي حفيظا قاله قتادة، وقال ابن عباس شهيدا على أن له فيهن عبيدا وقيل دافعا ومجيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى