الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله :﴿أَيُّهَا الناس﴾ مخاطبةٌ للحاضرين مِنَ العَرَب، وتوقيفٌ للسامعين، لتَحْضُرَ أذهانهم، وقوله :﴿بِآخَرِينَ﴾ يريدُ مِنْ نوعكم، وتحتملُ الآيةُ أنْ تكُونَ وعيداً لجميعِ بَنِي آدم، ويكون الآخرونَ مِنْ غيرِ نَوْعِهِمْ، كالملائكَةِ، وقولُ الطبريِّ : هذا الوعيدُ والتوبيخُ للشافِعِينَ والمُخَاصِمِينَ في قصَّة بَنِي أُبَيْرِقٍ بعيدٌ، واللفظ إنما يَظْهَرُ حُسْنُ رَصْفِهِ بعمومه، وانسحابه على العَالَمِ جملةٌ، أو العَالَمِ الحَاضِرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى