لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس﴾ قال ابن عباس : يريد المشركين والمنافقين ﴿ويأت بآخرين﴾ بغيركم هم خير منكم وأطوع له ففيه تهديد للكفار والمعنى أنه يهلككم أيها الكفار كما أهلك من كان قبلكم، إذ كفروا به وكذبوا به وكذبوا رسله ﴿وكان الله على ذلك قديراً﴾ يعني وكان الله على ذلك الإهلاك وإعادة غيركم قادراً بليغاً في القدرة لا يمتنع عليه شيء أراده لم يزل ولا يزال موصوفاً بالقدرة على جميع الأشياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى