تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة ) أراد به : الكفار ؛ فإنهم يعملون(١) ابتغاء ثواب الدنيا، وطلبا لنعيمها، ولا يطلبون ثواب الآخرة، ولا يؤمنون بها ؛ فقال الله تعالى :( من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا ).
١ - في "الأصل، وك": يعلمون، وهو تصحيف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى