مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدنيا﴾ كالمجاهد يريد بجهاده الغنيمة ﴿فَعِندَ الله ثَوَابُ الدنيا والآخرة﴾ فما له يطلب أحدهما دون الآخر والذي يطلبه أخسهما ﴿وَكَانَ الله سَمِيعاً﴾ للأقوال ﴿بَصِيراً﴾ بالأفعال وهو وعد ووعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى