آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾(١).
[ ٩٨ ] مسألة : في إثبات السمع والبصر لله عز وجل من الآية الكريمة.
قال الإمام ابن حزم :( لم يزل الله تعالى سميعا بصيرا، كما جاء في القرآن :﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ )(٢).
[ ٩٨ ] مسألة : في إثبات السمع والبصر لله عز وجل من الآية الكريمة.
قال الإمام ابن حزم :( لم يزل الله تعالى سميعا بصيرا، كما جاء في القرآن :﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ )(٢).
١ سورة النساء، الآية (١٣٤)..
٢ انظر: الدرة فيما يجب اعتقاده ص ٣٨٣..
٢ انظر: الدرة فيما يجب اعتقاده ص ٣٨٣..