لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لمَّا علَّقوا قلوبهم بالعاجل من الدنيا ذكَّرهم حديث الآخرة، فقال :﴿فَعِندَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ تعريفاً لهم أنَّ فوق هممهم من هذه الخسيسة ما هو أعلى منها من نعيم الآخرة، فلمَّا سَمَتْ إلى الآخرة قصودُهم قطعهم عن كل مرسوم ومخلوق بقوله :﴿وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
[طه: ٧٣].
[طه: ٧٣].