فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿من كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدنيا﴾ وهو من يطلب بعمله شيئاً من أمور الدنيا كالمجاهد يطلب الغنيمة دون الأجر ﴿فَعِندَ الله ثَوَابُ الدنيا والآخرة﴾ فما باله يقتصر على أدنى الثوابين، وأحقر الأجرين، وهلا طلب بعمله ما عند الله سبحانه، وهو ثواب الدنيا والآخرة، فيحرزهما جميعاً، ويفوز بهما، وظاهر الآية العموم. وقال ابن جرير الطبري : إنها خاصة بالمشركين والمنافقين :﴿وَكَانَ الله سَمِيعاً بَصِيراً﴾ يسمع ما يقولونه، ويبصر ما يفعلونه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿وَكَانَ الله غَنِيّاً﴾ عن خلقه ﴿حَمِيداً﴾ قال : مستحمداً إليهم. وأخرجا أيضاً عن علي مثله. وأخرج ابن جرير، عن قتادة في قوله :﴿وكفى بالله وَكِيلاً﴾ قال : حفيظاً. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عنه في قوله :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا الناس وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ قال قادر والله ربنا على ذلك أن يهلك من خلقه ما شاء ويأتي بآخرين من بعدهم.
وقد أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿وَكَانَ الله غَنِيّاً﴾ عن خلقه ﴿حَمِيداً﴾ قال : مستحمداً إليهم. وأخرجا أيضاً عن علي مثله. وأخرج ابن جرير، عن قتادة في قوله :﴿وكفى بالله وَكِيلاً﴾ قال : حفيظاً. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عنه في قوله :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا الناس وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ قال قادر والله ربنا على ذلك أن يهلك من خلقه ما شاء ويأتي بآخرين من بعدهم.
وقد أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿وَكَانَ الله غَنِيّاً﴾ عن خلقه ﴿حَمِيداً﴾ قال : مستحمداً إليهم. وأخرجا أيضاً عن علي مثله. وأخرج ابن جرير، عن قتادة في قوله :﴿وكفى بالله وَكِيلاً﴾ قال : حفيظاً. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عنه في قوله :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا الناس وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ قال قادر والله ربنا على ذلك أن يهلك من خلقه ما شاء ويأتي بآخرين من بعدهم.