بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿بَشّرِ المنافقين﴾ وذلك أنه لما نزل قوله تعالى :﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صراطا مُّسْتَقِيماً﴾ [الفتح: ٢] فقال المؤمنون هذا لك فما لنا ؟ فنزل قوله تعالى :﴿وَبَشِّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ الله فَضْلاً كِبِيراً﴾ [الأحزاب: ٤٧] فقال المنافقون : فما لنا ؟ فنزل قوله تعالى ﴿بَشّرِ المنافقين﴾ ﴿بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ في الآخرة.
﴿بَشّرِ المنافقين﴾ وذلك أنه لما نزل قوله تعالى :﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صراطا مُّسْتَقِيماً﴾ [الفتح: ٢] فقال المؤمنون هذا لك فما لنا ؟ فنزل قوله تعالى :﴿وَبَشِّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ الله فَضْلاً كِبِيراً﴾ [الأحزاب: ٤٧] فقال المنافقون : فما لنا ؟ فنزل قوله تعالى ﴿بَشّرِ المنافقين﴾ ﴿بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ في الآخرة.