المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
في هذه الآية دليل ما على أن التي قبلها إنما هي في المنافقين، كما ترجح آنفاً، وجاءت البشارة هنا مصرحاً بقيدها، فلذلك حسن استعمالها في المكروه، ومتى جاءت مطلقة فإنما عرفها في المحبوب(١).
١ - قال في "البحر": جاء بلفظ (بشّر) على سبيل التهكم بهم، نحو قوله: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾، وكما قيل:
*تحية بينهم ضرب وجيع*.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى