مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾.
واعلم أن من حمل الآية المتقدمة على المنافقين قال إنه تعالى بين أنه لا يغفر لهم كفرهم ولا يهديهم إلى الجنة، ثم قال : وكما لا يوصلهم إلى دار الثواب فإنه مع ذلك يوصلهم إلى أعظم أنواع العقاب، وهو المراد من قوله ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾ وقوله ﴿بشر﴾ تهكم بهم، والعرب تقول : تحيتك الضرب، وعتابك السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى