تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله-تعالى- :( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ) في الآية نهى عن موالاة المؤمنين مع الكفار ( أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) السلطان : الحجة، ومنه يقال : للأمير سلطان ؛ لأنه ذو الحجة، ومعناه : أتريدون أن تجعلوا لله عليكم حجة بينة في عذابكم، بحيث لا يبقى لكم عذر عنده ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى