بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يا أيها الذين آمنواْ﴾ أي صدقوا. قال مقاتل : الذين آمنوا بزعمهم وهم المنافقون ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ الكافرين أَوْلِيَاء مِن دُونِ المؤمنين﴾ ويقال :﴿يا أيها الذين آمنواْ﴾ في الظاهر وأسروا النفاق. ويقال : يعني المؤمنين المخلصين، كانت بينهم وبين اليهود صداقة، وكانوا يأتونهم فنهاههم الله تعالى عن ذلك. فقال :﴿لاَ تَتَّخِذُواْ الكافرين أَوْلِيَاء مِن دُونِ المؤمنين﴾. ثم قال تعالى :﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ للَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً﴾ يعني حجة مبينة في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى