الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لاَ تَتَّخِذُواْ الكافرين أَوْلِيَاء﴾ لا تتشبهوا بالمنافقين في اتخاذهم اليهود وغيرهم من أعداء الإسلام أولياء ﴿سلطانا﴾ حجة بينة، يعني أن موالاة الكافرين بينة على النفاق. وعن صعصعة بن صوحان أنه قال لابن أخ له : خالص المؤمن، وخالق الكافر والفاجر ؛ فإن الفاجر يرضى منك بالخلق الحسن، وإنه يحق عليك أن تخالص المؤمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى