الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ... ) الآية [ ١٤٤ ].
المعنى : إن الله نهى المؤمنين أن يوالوا الكافرين، فيجعلون على أنفسهم الحجة لله، والسلطان : الحجة، وهو يذكر ويؤنث وبالتذكير أتى القرآن.
فمن ذَكَّر ذهب إلى معنى صاحب السلطان، أي صاحب الحجة، وقيل ذهب إلى البرهان والاحتجاج.
ومن أنَّث فلتأنيث الحجة، والعرب تقول : قضت به عليك السلطان أي الحجة(١).
١ - السلطان الحجة والبرهان، ولا يجمع، لأن مجراه مجرى المصدر، وكل سلطان في القرآن: حجة، ومن ذَكَّره ذهب به إلى معنى الرجل، ومن أنثه ذهب به إلى معنى الحجة. انظر: المفردات: ٢٤٤، واللسان: سلطن ٧/٣٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى