أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأصلحوا﴾ : ما كانوا قد أفسدوه من العقائد والأعمال.
﴿واعصموا بالله﴾ : تمسكوا بدينه وتوكلوا عليه.
﴿وأخلصوا دينهم لله﴾ : تخلوا عن النفاق والشرك.

المعنى :


ثم رحمة بعباده تبارك وتعالى يفتح باب التوبة للمنافقين على مصراعيه ويقول لهم ﴿إلا الذين تابوا﴾ إلى ربهم فآمنوا به وبرسوله حق الإِيمان ﴿وأصلحوا﴾ أعمالهم ﴿واعتصموا بالله﴾ ونفضوا أيديهم من أيدي الكافرين، ﴿وأخلصوا دينهم لله﴾ فلم يبقوا يراءون أحداً بأعمالهم. فأولئك الذين ارتفعوا إلى هذا المستوى من الكمال هم مع المؤمنين جزاؤهم واحد، وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيماً وهو كرامة الدنيا وسعادة الآخرة.

الهداية

من الهداية :


- التوبة تجب ما قبلها حتى إن التائب من ذنبه كمن لا ذنب له ومهما كان الذنب الذي غشيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى