تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) قال ابن عباس : معناه : إلا من ظلم، فيجوز له أن يجهر بالسوء بالإخبار عن ظلم الظالم، والدعاء عليه، قال الحسن : دعاؤه عليه : أن يقول : اللهم اعني عليه، اللهم استخرج حقي منه.
وقيل : يجوز له أن يشتم، ولكن بمثل ما شتم، لا يزيد عليه، بما لم يكن قذفا، وقد ورد في الحديث :«السبتان بالسبة ربا » قال مجاهد : هو في الضيف يأتي قوما، فلم يقروه، ولم يحسنوا ضيافته، يجوز له أن يجهر بالسوء لهم.
ويقرأ :" إلا من ظلم " بفتح الظاء واللام.
قال الزجاج : معناه : إلا من ظلم، فأجهر قوله بالسوء، وقيل : هو راجع إلى الآية المتقدمة، وتقديره : ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم وقيل : هو استثناء منقطع، يعنى : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول، لكن يجهر بالسوء من ظلم ( وكان الله سميعا عليما ) سميعا لأقوالكم : عليما بنياتكم.
وقيل : يجوز له أن يشتم، ولكن بمثل ما شتم، لا يزيد عليه، بما لم يكن قذفا، وقد ورد في الحديث :«السبتان بالسبة ربا » قال مجاهد : هو في الضيف يأتي قوما، فلم يقروه، ولم يحسنوا ضيافته، يجوز له أن يجهر بالسوء لهم.
ويقرأ :" إلا من ظلم " بفتح الظاء واللام.
قال الزجاج : معناه : إلا من ظلم، فأجهر قوله بالسوء، وقيل : هو راجع إلى الآية المتقدمة، وتقديره : ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم وقيل : هو استثناء منقطع، يعنى : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول، لكن يجهر بالسوء من ظلم ( وكان الله سميعا عليما ) سميعا لأقوالكم : عليما بنياتكم.