تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾ آية
حدثنا أبي ثنا، أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾ لا يحب الله سبحانه ان يدعوا على أحد.
حدثنا الحسن بن ابى الربيع، أنبا عبد الرازق، ثنا المثنى بن الصباح، عن مجاهد، في قوله :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ قال : ضاف رجل رجلا فلم يؤد إليه حق ضيافته فما خرج أخبر الناس، فقال : ضيفت فلانا فلم يؤد الي حق ضيافتي، قال : فذلك الجهر بالسوء إلا من ظلم حين لم يؤد إليه الآخر حق ضيافته.
قوله تعالى :﴿إلا من ظلم﴾
حدثنا ابي، ثنا ابو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن ابى طلحة، عن ابن عباس قوله : إلا من ظلم إلا ان يكون مظلوما فانه رخص له ان يدعوا على من ظلمه وذلك قول الله تعالى إلا من ظلم وإن صبر فهو خير له.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، وحدثنا سليمان بن داود قالا : ثنا سفيان عن ابن ابى نجيح عن إبراهيم بن ابى بكر، عن مجاهد في قوله :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ قال : هو في الضيافة يأتي الرجل إلى القوم وهو مسافر فلم يضيفوه، فرخص له أن يقول لهم ويسمعهم، والسياق ليونس.
حدثنا ابو سعيد الأشج وعمرو بن عبد الله الأودي قالا : ثنا ابو أسامة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ فقد رخص له أن يدعوا على من ظلمه من غير أن يعتدي.
حدثنا ابي، ثنا النفيلي، ثنا عبد الله يعني ابن عمرو، قال : سألت عبد الكريم عن قول الله تعالى ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ قال : هو الرجل يشتمك فتشمته، ولكن إن افترى عليك فلا تفتري عليه، مثل قوله :﴿ولمن انتصر بعد ظلمه﴾.
حدثنا أبي ثنا، أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾ لا يحب الله سبحانه ان يدعوا على أحد.
حدثنا الحسن بن ابى الربيع، أنبا عبد الرازق، ثنا المثنى بن الصباح، عن مجاهد، في قوله :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ قال : ضاف رجل رجلا فلم يؤد إليه حق ضيافته فما خرج أخبر الناس، فقال : ضيفت فلانا فلم يؤد الي حق ضيافتي، قال : فذلك الجهر بالسوء إلا من ظلم حين لم يؤد إليه الآخر حق ضيافته.
قوله تعالى :﴿إلا من ظلم﴾
حدثنا ابي، ثنا ابو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن ابى طلحة، عن ابن عباس قوله : إلا من ظلم إلا ان يكون مظلوما فانه رخص له ان يدعوا على من ظلمه وذلك قول الله تعالى إلا من ظلم وإن صبر فهو خير له.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، وحدثنا سليمان بن داود قالا : ثنا سفيان عن ابن ابى نجيح عن إبراهيم بن ابى بكر، عن مجاهد في قوله :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ قال : هو في الضيافة يأتي الرجل إلى القوم وهو مسافر فلم يضيفوه، فرخص له أن يقول لهم ويسمعهم، والسياق ليونس.
حدثنا ابو سعيد الأشج وعمرو بن عبد الله الأودي قالا : ثنا ابو أسامة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن :﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ فقد رخص له أن يدعوا على من ظلمه من غير أن يعتدي.
حدثنا ابي، ثنا النفيلي، ثنا عبد الله يعني ابن عمرو، قال : سألت عبد الكريم عن قول الله تعالى ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ قال : هو الرجل يشتمك فتشمته، ولكن إن افترى عليك فلا تفتري عليه، مثل قوله :﴿ولمن انتصر بعد ظلمه﴾.