التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
لا يُحِبُّ الله أن يَجهر أحدٌ بقول السوء، لكن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما فيه من السوء; ليبيِّن مَظْلمته. وكان الله سميعًا لما تجهرون به، عليمًا بما تخفون من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى