الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما )
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد، إلا أن يكون مظلوما، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، وذلك قوله :( إلا من ظلم )، وإن صبر فهو خير له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى