الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾ نزلت ترخيصا للمظلوم أن يجهر بشكوى الظالم وذلك أن ضيفا نزل بقوم فأساؤوا قراه فاشتكاهم فنزلت هذه الآية
١٤٩ ١٥٣ رخصة في أن يشكوا وقوله ﴿إلا من ظلم﴾ لكن من ظلم فإنه يجهر بالسوء من القول وله ذلك ﴿وكان الله سميعا﴾ لقول المظلوم ﴿عليما﴾ بما يضمره أي فليقل الحق ولا يتعد ما أذن له فيه
١٤٩ ١٥٣ رخصة في أن يشكوا وقوله ﴿إلا من ظلم﴾ لكن من ظلم فإنه يجهر بالسوء من القول وله ذلك ﴿وكان الله سميعا﴾ لقول المظلوم ﴿عليما﴾ بما يضمره أي فليقل الحق ولا يتعد ما أذن له فيه