تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ومن يعص الله ورسوله﴾ في قسمة المواريث، فلم يقسمها.
﴿ويتعد حدوده﴾، يعني يخالف أمره وقسمته إلى غيرها.
﴿يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين﴾، يعني الهوان.
فلما فرض الله عز وجل لأم كحة وبناتها انطلق سويد وعرفطة وعيينة بن حصن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : إن المرأة لا تركب فرسا ولا تجاهد، وليس عند الصبيان الصغار منفعة في شيء، فأنزل الله عز وجل في ذلك :﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب﴾، يعني ما بين في قسمة المواريث في أول السورة، ويفتيكم في بنات أم كحة ﴿في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن...﴾ إلى قوله سبحانه :﴿فإن الله كان به عليما﴾ ( النساء : ١٢٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى