لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
وإنما هما عقوبتان : معجلة ومؤجلة، ويقترن بهما جميعاً الذُّلُّ ؛ فلو اجتهد الخلائق على إذلال المعاصي بمثل الذل الذي يلحقهم بارتكاب المعصية لم يقدموا عليها : لذلك قال قائلهم : من بات مُلِماً بذنب أصبح وعليه مذلته، فقلت ومن أصبح مُبِرَّاً بِبِرٍ ظلَّ وعليه مهابته.