جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٣٣٧- توعد الله من يتعدى حدوده الفرائض. ( نفسه : ٦/٢٢٩ )
٣٣٨- " هناك " تخصيص يسمونه التخصيص بالواقع، وقد لا يتعين ولا يعلم لنا كقوله تعالى :﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا﴾ يقطع بأن الواقع أن بعض من صدق عليه العصيان لا يعذب، إما لأنه تاب أو بفضل الله تعالى لقوله تعالى :﴿ويعفو عن كثير﴾(١) أو بالشفاعة، لكن هذا الذي خصص من هذه الأنواع غير معلوم لنا عدده، ولا أشخاصه ولا صفته. ( شرح التنقيح : ٢١٥ )
٣٣٨- " هناك " تخصيص يسمونه التخصيص بالواقع، وقد لا يتعين ولا يعلم لنا كقوله تعالى :﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا﴾ يقطع بأن الواقع أن بعض من صدق عليه العصيان لا يعذب، إما لأنه تاب أو بفضل الله تعالى لقوله تعالى :﴿ويعفو عن كثير﴾(١) أو بالشفاعة، لكن هذا الذي خصص من هذه الأنواع غير معلوم لنا عدده، ولا أشخاصه ولا صفته. ( شرح التنقيح : ٢١٥ )
١ - سورة المائدة : ١٦..