بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في قسمة المواريث، فلم يقسمها ولم يعمل بها ﴿وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ أي خالف أمره ﴿يُدْخِلْهُ نَاراً خالدا فِيهَا﴾ لأنه إذا جحد صار كافراً ﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ يهان فيه. قرأ نافع وابن عامر :( ندخله ) كلاهما بالنون على معنى الإضافة إلى نفسه، وقرأ الباقون كلاهما بالياء لأنه سبق ذكر اسم الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى