الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقد أخطؤوا، فإنه لا واسطة بين الكفر والإيمان ولذلك قال :﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الكافرون حَقّاً﴾ أي هم الكاملون في الكفر. و ( حقاً ) تأكيد لمضمون الجملة، كقولك : هو عبد الله حقاً، أي حق ذلك حقاً، وهو كونهم كاملين في الكفر، أو هو صفة لمصدر الكافرين، أي هم الذين كفروا كفراً حقاً ثابتاً يقيناً لا شك فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى