تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أولئك هم الكافرون حقا﴾ ( يحتمل وجهين :
أحدهما )(١) : الذين حق عليهم الكفر.
والثاني : يكفرون ببعض الرسل : إنهم، وإن كفروا ببعض الرسل، فقد حق عليهم الكفر بالله تعالى لأن الكفر بواحد من الرسل كفر بالرسل جميعا.
وقوله تعالى :﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾ وقوله تعالى﴿مهينا﴾ يهانون فيه.
وقوله تعالى :﴿ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا﴾ أي ويتخذوا غير ذلك سبيلا. وعلى طرح إرادة أن : أي يتخذون بين ذلك بين إيمان ببعض الرسل وكفر ببعض الرسل دينا. فذلك لا ينفعهم إذا كفروا ببعض الرسل.
أحدهما )(١) : الذين حق عليهم الكفر.
والثاني : يكفرون ببعض الرسل : إنهم، وإن كفروا ببعض الرسل، فقد حق عليهم الكفر بالله تعالى لأن الكفر بواحد من الرسل كفر بالرسل جميعا.
وقوله تعالى :﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾ وقوله تعالى﴿مهينا﴾ يهانون فيه.
وقوله تعالى :﴿ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا﴾ أي ويتخذوا غير ذلك سبيلا. وعلى طرح إرادة أن : أي يتخذون بين ذلك بين إيمان ببعض الرسل وكفر ببعض الرسل دينا. فذلك لا ينفعهم إذا كفروا ببعض الرسل.
١ ساقطة من الأصل وم..