مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطور بميثاقهم﴾ بسبب ميثاقهم ليخافوا فلا ينقضوه ﴿وَقُلْنَا لَهُمُ﴾ والطور مطل عليهم ﴿ادخلوا الباب سُجَّداً﴾ أي ادخلوا باب إيلياء مطأطئين عند الدخول رؤوسكم ﴿وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ﴾ لا تجاوزوا الحد «تَعدّوُا » : ورش «تعدوا » بإسكان العين وتشديد الدال : مدني غير ورش وهما مدغماً «تعتدوا » وهي قراءة أبي إلا أنه أدغم التاء في الدال وأبقى العين ساكنة في رواية، وفي رواية نقل فتح التاء إلى العين ﴿فِى السبت﴾ بأخذ السمك ﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ ميثاقا غَلِيظاً﴾ عهداً مؤكداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى