بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ﴾ يقول : قلعنا فوقهم ﴿الطور بميثاقهم﴾ يعني بإقرارهم بما في التوراة حين أبوا أن يتقبلوا الشرائع ﴿وَقُلْنَا لَهُمُ ادخلوا الباب سُجَّداً﴾ يعني باب أريحة منحنية أصلابهم ﴿وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ في السبت﴾ يقول : لا تستحلوا أخذ السمك في يوم السبت. قرأ نافع في رواية ورش ﴿لاَ تَعْدُواْ﴾ بالتشديد، لأن أصله لا تعتدوا، فأدغم التاء في الدال وأقيم التشديد مقامه. وقرأ الباقون ﴿لاَ تَعْدُواْ﴾ بالتخفيف من عدا يعدو عدواناً.
ثم قال تعالى :﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ ميثاقا غَلِيظاً﴾ يعني إقراراً وثيقاً شديداً في التوراة، يعني تركوا هذه الأشياء كلها ونقضوا الميثاق.
ثم قال تعالى :﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ ميثاقا غَلِيظاً﴾ يعني إقراراً وثيقاً شديداً في التوراة، يعني تركوا هذه الأشياء كلها ونقضوا الميثاق.