الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ... ) الآية [ ١٥٤ ].
المعنى : ورفعنا فوقهم الجبل لما امتنعوا من العمل بما في التوراة، وقبول(١) ما جاءهم به موسى ﷺ ( بِمِيثَاقِهِمْ ) أي ما أعطوا الله من الميثاق ليعملوا بما في التوراة ( وَقُلْنَا لَهُمْ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً ) يعني باب حطة(٢) أمروا بذلك، فدخلوا يزحفون على أستاههم ( وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعَدُّو فِي السَّبْتِ ) أي لا تتجاوزوا في يوم السبت ما أبيح لكم، وذلك أنهم أمروا ألا يأكلوا الحيتان يوم السبت، ولا يتعرضوا لها. ( وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً ) أي شديداً أنهم يعظمون ما أمرهم الله، وينتهون عما نهاهم عنه(٣).
المعنى : ورفعنا فوقهم الجبل لما امتنعوا من العمل بما في التوراة، وقبول(١) ما جاءهم به موسى ﷺ ( بِمِيثَاقِهِمْ ) أي ما أعطوا الله من الميثاق ليعملوا بما في التوراة ( وَقُلْنَا لَهُمْ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً ) يعني باب حطة(٢) أمروا بذلك، فدخلوا يزحفون على أستاههم ( وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعَدُّو فِي السَّبْتِ ) أي لا تتجاوزوا في يوم السبت ما أبيح لكم، وذلك أنهم أمروا ألا يأكلوا الحيتان يوم السبت، ولا يتعرضوا لها. ( وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً ) أي شديداً أنهم يعظمون ما أمرهم الله، وينتهون عما نهاهم عنه(٣).
١ - (أ): وقبولهم بما..
٢ - هو من أبواب بيت المقدس أمروا أن يتواضعوا شكراً لله، وقوله "حطه" أي: كلمة تحط عنهم خطاياهم وهي: "لا إله إلا الله". انظر: جامع البيان ١/٢٨٩ و٦/٩-١٠، واللسان حط ٧/٢٧٣..
٣ - انظر: جامع البيان ٦/٩-١٠..
٢ - هو من أبواب بيت المقدس أمروا أن يتواضعوا شكراً لله، وقوله "حطه" أي: كلمة تحط عنهم خطاياهم وهي: "لا إله إلا الله". انظر: جامع البيان ١/٢٨٩ و٦/٩-١٠، واللسان حط ٧/٢٧٣..
٣ - انظر: جامع البيان ٦/٩-١٠..