نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما بين كفرانهم بقتل الأنبياء بين كفرهم بالبهتان الذي هو سبب القتل، والفتنة أكبر من القتل(١)، فقال معظماً له باعادة العامل :﴿وبكفرهم﴾ أي المطلق الذي هو سبب اجترائهم على الكفر بنبي(٢) معين(٣) كموسى عليه الصلاة والسلام، وعلى القذف، ليكون بعض كفرهم معطوفاً على بعض آخر، ولذلك قال :﴿وقولهم على مريم﴾ أي بعد علمهم بما ظهر على يديها من الكرامات الدالة على براءتها وأنها ملازمة(٤) للعبادة بأنواع الطاعات(٥) ﴿بهتاناً عظيماً﴾
١ سقط من ظ..
٢ في ظ: بين..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: بين..
٤ زيد من ظ ومد..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: الطاعة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى