مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَبِكُفْرِهِمْ﴾ معطوف على «فبما نقضهم » أو على ما يليه من قوله :«بكفرهم ». ولما تكرر منهم الكفر لأنهم كفروا بموسى ثم بعيسى ثم بمحمد ﷺ عطف بعض كفرهم على بعض :﴿وَقَوْلِهِمْ على مَرْيَمَ بهتانا عَظِيماً﴾ هو النسبة إلى الزنا