إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَبِكُفْرِهِمْ﴾ أي بعيسى عليه السلام، وهو عطفٌ على ﴿قولهم﴾ وإعادةُ الجارِّ لطول ما بينهما بالاستطراد، وقد جُوِّز عطفُه على بكفرهم فيكون هو وما عُطف عليه من أسباب الطبعِ، وقيل : هذا المجموعُ معطوفٌ على مجموع ما قبلَه، وتكريرُ ذكر الكفرِ للإيذان بتكرُّر كفرِهم حيث كفروا بموسى ثم بعيسى ثم بمحمد عليهم الصلاة والسلام ﴿وَقَوْلِهِمْ على مَرْيَمَ بهتانا عَظِيماً﴾ لا يقادَر قدرُه حيث نسبوها إلى ما هي عنه بألف منزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى