معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بل رفعه الله إليه﴾. وقيل : قوله ﴿يقيناً﴾ يرجع إلى ما بعده، وقوله ﴿وما قتلوه﴾ كلام تام تقديره : بل رفعه الله إليه يقيناً، والهاء في ما قتلوه كناية عن عيسى عليه السلام، وقال الفراء رحمه الله : معناه وما قتلوا الذي ظنوا أنه عيسى يقيناً، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما معناه : وما قتلوا ظنهم يقيناً.
قوله تعالى :﴿وكان الله عزيزاً﴾ منيعاً بالنقمة من اليهود.
قوله تعالى :﴿حكيماً﴾ حكم باللعنة والغضب عليهم، فسلط عليهم بنطيوس بن اسبسيانوس الرومي، فقتل منهم مقتلة عظيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى