الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ قال الفراء والقتيبي : والهاء في قوله ﴿إِلَيْهِ﴾ إلى العلم يعني : وما قتلوا العلم يقيناً كما يقال قتلته عِلْماً وقتلته يقيناً للرأي والحديث.
وقال المقنع الكندي : كذلك نخبر عنها الغانيات [. . . . ] فلكم يقيناً
ويؤيد هذا التأويل ما روى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : وما قتلوه يقيناً يعني ما قتلوه ظنهم يقيناً ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً﴾ أي قوياً بالنقمة من اليهود فسلط عليه طغرى بن اطسيانوس الرومي فقتل منهم مقتلة عظيمة ﴿حَكِيماً﴾ حكم عليهم ( باللعنة والغضب ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى