الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَبِظُلْمٍ مّنَ الذين هَادُواْ﴾ فبأي ظلم منهم. والمعنى ما حرمنا عليهم الطيبات إلا لظلم عظيم ارتكبوه. وهو ما عدّد لهم من الكفر والكبائر العظيمة. والطيبات التي حرّمت عليهم : ما ذكره في قوله :﴿وَعَلَى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦] وحرّمت عليهم الألبان، وكلَّما أذنبوا ذنباً صغيراً أو كبيراً حرّم عليهم بعض الطيبات في المطاعم وغيرها ﴿وَبِصَدّهِمْ عَن سَبِيلِ الله كَثِيراً﴾ ناساً كثيراً أو صدًّا كثيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى