الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( فَبِظُلْمٍ مِّنَ الذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ احِلَّتْ لَهُمْ ) الآية [ ١٦٠ ].
قال ابن إسحاق(١) : هذا بدل من ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِّيثَاقَهُمْ ) ( حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ احِلَّتْ لَهُمْ )(٢) والذي حرم عليهم هو قوله :( وَعَلَى الذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُر )(٣) الآية.
والظلم هنا هو نقضهم الميثاق ( وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ ) ( وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ).
( وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ) وعلى عيسى. فهذا هو الظلم، فمن أجله حرمت عليهم الطيبات وهي كل ذي ظفر والشحوم من البقر والغنم.
وقوله :( وَبِصَدِّهِمْ ) عَن سَبِيلِ اللَّهِ ) أي صدوا أنفسهم، وغيرهم عن الحق
قال ابن إسحاق(١) : هذا بدل من ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِّيثَاقَهُمْ ) ( حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ احِلَّتْ لَهُمْ )(٢) والذي حرم عليهم هو قوله :( وَعَلَى الذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُر )(٣) الآية.
والظلم هنا هو نقضهم الميثاق ( وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ ) ( وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ).
( وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ) وعلى عيسى. فهذا هو الظلم، فمن أجله حرمت عليهم الطيبات وهي كل ذي ظفر والشحوم من البقر والغنم.
وقوله :( وَبِصَدِّهِمْ ) عَن سَبِيلِ اللَّهِ ) أي صدوا أنفسهم، وغيرهم عن الحق
١ - كذا... وصوابه أبو إسحاق. انظر: معاني الزجاج ٢/١٢٧. وإعراب النحاس ١/٤٧٠..
٢ - ساقط من (د)..
٣ - الأنعام آية ١٤٦..
٢ - ساقط من (د)..
٣ - الأنعام آية ١٤٦..