تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ الآية
ذكر عن جرير، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن الربيع في قوله :﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ قال : أوحى الله إليه كما أوحى إلى جميع النبيين من بعده.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا أبو غسان، ثنا سلمة، قال محمد بن إسحاق : يقول الله تعالى في الخبر عن إبراهيم :﴿قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك﴾ ثم مضى على ذلك فعرف أن الوحي من الله يأتي الأنبياء أيقاظا ونياما، وكان رسول الله ﷺ فيما بلغني يقول : تنام عيناي وقلبي يقظان، فالله أعلم أنى ذلك كان قد جاءه وعاين فيه ما عاين من أمر الله على أي حالات كان نائما أو يقظانا، كل ذلك حق وصدق.
قوله تعالى :﴿وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبا ابو غسان، ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : قال سكين ومحمد وعدي بن يزيد : يا محمد، ما نعلم ان أنزل على بشر من شيء بعد موسى، فأنزل الله في ذلك من قولهما ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾ الاية.
قوله تعالى :﴿والأسباط﴾
حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا ابو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قال : والأسباط هو يوسف وإخوته بنو يعقوب اثنا عشر رجلا، ولد كل رجل منهم أمة من الناس فسموا الأسباط.
وروى عن قتادة، والربيع بن انس نحو ذلك.
حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي قوله : والأسباط قال : هم بنو يعقوب يوسف وبنيامين وروبيل ويهوذا وشمعون ولاي ودان وقهاب.
قوله تعالى :﴿وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان﴾ الاية
حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن ابى جعفر عن أبيه، عن الربيع قال الزبور : ثناء على الله ودعاء وتسبيح.
قوله تعالى :﴿وآتينا﴾
وبه عن الربيع قوله :﴿وآتينا﴾ قال : أعطاه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى