بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿إنا أوحينا إليك﴾ يعني أرسلنا إليك جبريل ﴿إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إلى نُوحٍ﴾ يعني كما أرسلنا إلى نوح، ويقال :﴿أوحينا إليك﴾ بأن تثبت على التوحيد وتأمر الناس بالتوحيد، ﴿كما أوحينا إلى نوح﴾ بأن يثبت على التوحيد، ويدعو الناس إلى التوحيد ﴿والنبيين مِن بَعْدِهِ﴾ أي أوحينا إليهم بذلك ﴿وَأَوْحَيْنَا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾ وهما ابنا إبراهيم عليهم السلام ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ وهو ابن إسحاق ﴿والأسباط﴾ وهم أولاد يعقوب عليه السلام، كانوا اثني عشر سبطاً، أوحينا إلى أنبيائهم بأن يثبتوا على التوحيد، ويدعوا الناس إلى ذلك، ﴿و﴾ أوحينا إلى ﴿عيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً﴾ قرأ حمزة :﴿زَبُوراً﴾ بضم الزاي. وقرأ الباقون بالنصب في جميع القرآن، ومعناهما واحد، وهو عبارة عن الكتاب.
﴿إنا أوحينا إليك﴾ يعني أرسلنا إليك جبريل ﴿إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إلى نُوحٍ﴾ يعني كما أرسلنا إلى نوح، ويقال :﴿أوحينا إليك﴾ بأن تثبت على التوحيد وتأمر الناس بالتوحيد، ﴿كما أوحينا إلى نوح﴾ بأن يثبت على التوحيد، ويدعو الناس إلى التوحيد ﴿والنبيين مِن بَعْدِهِ﴾ أي أوحينا إليهم بذلك ﴿وَأَوْحَيْنَا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾ وهما ابنا إبراهيم عليهم السلام ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ وهو ابن إسحاق ﴿والأسباط﴾ وهم أولاد يعقوب عليه السلام، كانوا اثني عشر سبطاً، أوحينا إلى أنبيائهم بأن يثبتوا على التوحيد، ويدعوا الناس إلى ذلك، ﴿و﴾ أوحينا إلى ﴿عيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً﴾ قرأ حمزة :﴿زَبُوراً﴾ بضم الزاي. وقرأ الباقون بالنصب في جميع القرآن، ومعناهما واحد، وهو عبارة عن الكتاب.