الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إلى نُوحٍ والنبيين مِن بَعْدِهِ. . .﴾ [النساء: ١٦٣].
سبَبُ نزولها قولُ بَعْض أحبار يَهُودَ :﴿مَا أَنزَلَ الله على بَشَرٍ مّن شَيْءٍ. . .﴾ [الأنعام: ٩١] فأنزل اللَّه سبحانه الآية، تَكْذيباً لهم.
من ص٥٠١لغاية ص٥١٥
كتاب الجواهر الحسان-ج١-من ص٥١٦.
قال ( ع ) : إسماعيلُ هو الذبيح، في قول المحقِّقين، والوَحْيُ : إلقاءُ المعنى في خفاءٍ، وعُرْفُهُ في الأنبياء بوَسَاطة جبريلَ عليه السلام.
سبَبُ نزولها قولُ بَعْض أحبار يَهُودَ :﴿مَا أَنزَلَ الله على بَشَرٍ مّن شَيْءٍ. . .﴾ [الأنعام: ٩١] فأنزل اللَّه سبحانه الآية، تَكْذيباً لهم.
من ص٥٠١لغاية ص٥١٥
كتاب الجواهر الحسان-ج١-من ص٥١٦.
قال ( ع ) : إسماعيلُ هو الذبيح، في قول المحقِّقين، والوَحْيُ : إلقاءُ المعنى في خفاءٍ، وعُرْفُهُ في الأنبياء بوَسَاطة جبريلَ عليه السلام.