تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم﴾ أي وكما أوحينا إلى إبراهيم ﴿وإسماعيل﴾ إلى قوله :﴿والأسباط﴾ والأسباط : يوسف وإخوته ﴿وآتينا داود زبورا﴾ يعني كتابا، وكان داود بين موسى وعيسى، وليس في الزبور حلال ولا حرام، وإنما هو تحميد وتمجيد وتعظيم لله.