تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( رسلا مبشرين ومنذرين ) أي : أرسلنا رسلا ( لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ) وهذا دليل على أن الله-تعالى-لا يعذب الخلق قبل بعثه الرسل، وهذا معنى قوله :( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) (١) وقال-تعالى- ( ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ) (٢).
( وكان الله عزيزا ) أي : مقتدرا على معاونة الخلق ( حكيما ) ببعث الرسل. وفي حديث أبي الدرداء أنه قال :«سألت رسول الله ﷺ عن عدد الأنبياء فقال : مائة وأربعة وعشرون ألفا، فقلت : كم الرسل منهم ؟ قال : ثلثمائة وخمسة عشر [ جما غفيرا ] (٣) »(٤).
( وكان الله عزيزا ) أي : مقتدرا على معاونة الخلق ( حكيما ) ببعث الرسل. وفي حديث أبي الدرداء أنه قال :«سألت رسول الله ﷺ عن عدد الأنبياء فقال : مائة وأربعة وعشرون ألفا، فقلت : كم الرسل منهم ؟ قال : ثلثمائة وخمسة عشر [ جما غفيرا ] (٣) »(٤).
١ - الإسراء: ١٥..
٢ - طه: ١٣٤..
٣ - في "الأصل، ك": جم غفير، وهو خلاف الجادة..
٤ - المشهور أنه من حديث أبي ذر رضي الله عنه، فرواه ابن حبان في المجروحين (٣/١٢٩-١٣٠)، وفي صحيحه –الإحسان (٢/٧٦-٧٩ رقم ٣٦١)، والحاكم (٢/٥٩٧) وسكت عليه؛ فتعقبه الذهبي فقال: السعدي ليس بثقة. وأبو نعيم في الحلية (١/١٦٦-١٦٨)، والبيهقي في السنن (٩/٤)، وابن عدي في الكامل (٧/٢٤٤) وقال ابن عدي: هذا حديث منكر. ورواه أحمد مختصراً.
٢ - طه: ١٣٤..
٣ - في "الأصل، ك": جم غفير، وهو خلاف الجادة..
٤ - المشهور أنه من حديث أبي ذر رضي الله عنه، فرواه ابن حبان في المجروحين (٣/١٢٩-١٣٠)، وفي صحيحه –الإحسان (٢/٧٦-٧٩ رقم ٣٦١)، والحاكم (٢/٥٩٧) وسكت عليه؛ فتعقبه الذهبي فقال: السعدي ليس بثقة. وأبو نعيم في الحلية (١/١٦٦-١٦٨)، والبيهقي في السنن (٩/٤)، وابن عدي في الكامل (٧/٢٤٤) وقال ابن عدي: هذا حديث منكر. ورواه أحمد مختصراً.