كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾؛ معناه: فَأَرْسَلْنَا هؤلاءِ رُسُلاً مُبَشِّرِيْنَ بالجنَّةِ لمن أطاعَ وَمُخَوِّفِيْنَ بالنار لمن عصَى؛ ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾؛ لئلاَّ يكونَ للناس على اللهِ حُجَّةٌ يومَ القيامةِ بعد إرسال الرُّسُلِ إليهم؛ فيقولوا: رَبَّنَا لولاَ أرسلتَ إلينا رَسُولاً فَنَتَّبعَ آيَاتِكَ.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾؛ ظاهرُ المرادِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى