المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿رسلاً﴾ بدل من الأول قبل. و ﴿مبشرين ومنذرين﴾ حالان أي يبشرون بالجنة من آمن وأطاع، وينذرون بالنار من كفر وعصى، وأراد الله تعالى أن يقطع بالرسل احتجاج من يقول : لو بعث إليَّ الرسول لآمنت، والله تعالى عزيز لا يغالبه شيء ولا حجة لأحد عليه، وهو مع ذلك حكيم تصدر أفعاله عن حكمة، فكذلك قطع الحجة بالرسل حكمة منه تعالى(١).
١ - يؤيد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى