نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم علل إغراقهم في الضلال بإضلاله لهم(١) لتماديهم فيما تدعوا إليه نقيصة النفس من الظلم بقوله وعيداً لهم :﴿إن الذين كفروا﴾ أي ستروا ما عندهم من نور العقل ﴿وظلموا﴾ أي فعلوا لحسدهم(٢) فعل الماشي في الظلام بإعراضهم وإضلالهم غيرهم ﴿لم يكن الله﴾ أي بجلاله ﴿ليغفر لهم﴾ أي لظلمهم ﴿ولا ليهديهم طريقاً﴾ أي لتضييعهم ما أتاهم من نور العقل ومنابذتهم ؛
١ سقط من ظ..
٢ في ظ: بحسدهم..
٢ في ظ: بحسدهم..