محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
( إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا١٦٨ ).
( إن الذين كفروا وظلموا ) أي : الخلائق بإضلالهم ( لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا ) لعدم استعدادهم للهداية إلى الحق والأعمال الصالحة. التي هي طريق الجنة.
( إن الذين كفروا وظلموا ) أي : الخلائق بإضلالهم ( لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا ) لعدم استعدادهم للهداية إلى الحق والأعمال الصالحة. التي هي طريق الجنة.