الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( اِنَّ الذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ... ) الآية [ ١٦٨-١٦٩ ].
المعنى : إن الذين جحدوا نبوة محمد، ووضعوا الحق في غير محله، ليس يغفر لهم الله ذلك، إذا ماتوا عليه، ولم يكن ليهديهم طريقاً إلى الحق، ولكن يخذلهم حتى يسلكوا طريق جهنم فيقيمون فيها، خالدين [ فيها ](١) أبداً(٢).
وقيل معنى :( [ وَلاَ ](٣) لِيَهْدِيَهُمْ ) أي لا يوفقهم إلى الإسلام(٤). ( وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ) أي الخلق خلقه، والأمر أمره يفعل ما يشاء.
١ - ساقط من (أ)..
٢ - انظر: المصدر السابق..
٣ - ساقط من (أ) (ج)..
٤ - انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى