إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين كَفَرُوا﴾ أي بما ذكر آنفاً ﴿وَظَلَمُوا﴾ أي محمداً ﷺ بإنكار نبوّتِه وكتمانِ نعوتِه الجليلةِ ووضعِ غيرِها مكانَها، أو الناسَ بصدهم عما فيه صلاحُهم في المعاش والمعاد ﴿لَمْ يَكُنْ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ لاستحالة تعلّقِ المغفرةِ بالكافر ﴿وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى